Affichage des articles dont le libellé est سياحة. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est سياحة. Afficher tous les articles
صينية تسقط من على ظهر سفينة وتنتشل حية بعد 38 ساعة في مياه البحر

صينية تسقط من على ظهر سفينة وتنتشل حية بعد 38 ساعة في مياه البحر

05:23

BBC ARABIC

سقطت سائحة صينية من على ظهر سفينة سياحية وبقيت طافية في مياه البحر لـ 38 ساعة قبل ان ينقذها صيادو سمك.
ويقول الاعلام الصيني إن السائحة، ولقبها فان وهي من شنغهاي، انحنت اكثر مما يجب من على سطح السفينة فسقطت في البحر.
وتشير الانباء الى انها سقطت من سطح السفينة الرابع الذي يعادل بارتفاعه مبنى ذا 7 طوابق.
ولكن السائحة البالغة من العمر 31 عاما نجت من محنتها ولم تصب الا بجروح بسيطة.
وكانت فان تشارك في رحلة سياحية امدها 5 ايام على متن السفينة من شنغهاي الى كوريا الجنوبية ثم اليابان.
وتقول الانباء إنها لم تجد ما تعلق به في البحر، وانها طفت على السطح حتى عثر عليها زورق للصيد.
ولم يكتشف والداها الذين كانا على متن السفينة السياحية ايضا اختفاءها الا بعد ساعات.
ورفض والدها ان يصدق ان ابنته ما زالت على قيد الحياة الا بعد ان سمع صوتها عبر الهاتف.
ويقال إن فان كانت تتمتع بالمنظر من السطح الرابع للسفينة ليلة الاربعاء عندما سقطت في البحر، وصرخت طلبا للنجدة ولكن لم يسمعها أحد.
ويقول الاعلام الصيني إنها اصيبت بالاعياء فاضطرت للنوم ولكنها تمكنت ايضا من البقاء طافية على سطح الماء.
ورأت فان زورق الصيد بعد ان استيقظت من سباتها صباح الجمعة.
ويقال إنها لم تصب جراء هذه المحنة الا ببعض لسعات قناديل البحر.
وعبر مستخدمو موقع سينا ويبو الصيني للتواصل الاجتماعي عن دهشتهم لتمكن فان من النجاة، فقد قال احدهم "لم تأكل او تشرب في عرض البحر لمدة 38 ساعة ونجت؟ هذه معجزة."
وقال آخر "لا يمكن ان يكون هذا حقيقيا."
وقال ااحدهم مداعبا "عليها الانضمام الى فريقنا الاولمبي."
وتقول بعض التقارير إن القوة البدنية التي تتمتع بها فان، كونها درست مادة الرياضة في الجامعة وتمارس السباحة منذ نعومة اظفارها، ساعدتها في البقاء على قيد الحياة.
وعزى الاعلام الصيني المحلي قدرتها على النجاة الى "قوة ارادتها"، ولكنه لم يشرح كيفية تمكنها من مقارعة درجات الحرارة المنخفضة في مياه البحر.
وكانت امريكية تبلغ من العمر 33 عاما سقطت هي الاخرى من على ظهر سفينة سياحية اثناء توجهها من ولاية تكسلس الى المكسيك.
ولم يكتشف اصدقاؤها امر اختفاءها الى بعد 10 ساعات.
ولم يعثر على جثتها بعد.
وسيلة غريبة لاتقاء شر الفيلة في تنزانيا!

وسيلة غريبة لاتقاء شر الفيلة في تنزانيا!

13:43

وسيلة غريبة لاتقاء شر الفيلة في تنزانيا!


وسيلة غريبة لإتقاء شر الفيلة في تنزانيا!

RT ARABIC

بدأ أنصار الحفاظ على البيئة في تنزانيا باستخدام وسيلة غير تقليدية لمنع الأفيال من التجول في المناطق المأهولة، وذلك بإطلاق ألعاب نارية عبارة عن واق ذكري محشو بمسحوق الفلفل الحار.
وكثفت مؤسسة "هانيجايد" التي ابتدعت الفكرة قبل عدة سنوات وجماعة "نيتشر كونزرفانسي" ومقرها الولايات المتحدة الترويج لاتباع هذه الوسيلة التي أثبتت فعاليتها، وذلك بتدريب متطوعين في قرى بشمال تنزانيا على استخدام أسلوب غير عنيف لحماية المنازل والمحاصيل من دون إيذاء هذه الحيونات اللطيفة. وذلك بعد أن كان الكثيرون يستخدمون الرماح في السابق للدفاع عن أنفسهم في وجه الفيلة.
وقال المدير التنفيذي لـ"هانيجايد" داميان بيل في بيان "منذ أن طورنا.. هذه الأداة شهدنا تغيرا في السلوك داخل هذه المجتمعات إذ أصبحت أكثر ثقة في قدرتها على إبقاء الفيلة بعيدا عن حقولها من دون إيذائها".
وتتلخص الخطوة الأولى في هذه الوسيلة، في إيقاد شعلة في وجه الفيل الذي يتجول في مناطق مأهولة وإطلاق بوق. فإذا لم يرجع الفيل أدراجه تطلق الألعاب النارية التي تحدث ما يسمى "بسحابة من الفلفل الحار".
ويخلط مسحوق الفلفل الحار بالتراب ويوضع مع مفرقعات في الواقي الذكري الذي يغلق بحيث لا يظهر منه سوى الفتيل. وعند إشعال الفتيل يتمزق الواقي محدثا فرقعة ثم ينتشر رذاذ الفلفل في الهواء. ويكفي استنشاق القليل من مسحوق الفلفل الحار ليعود الفيل من حيث وصل.
يشار إلى أن يوم الجمعة الماضي وافق اليوم العالمي للفيل وتخصص الجهود في هذا اليوم لحماية الحيوانات
معالم أثرية وثقافية في طريقها للإختفاء تحت الماء

معالم أثرية وثقافية في طريقها للإختفاء تحت الماء

08:32
هنالك إجماع عالمي على أن مشكلة الإحتباس الحراري تعتبر من أهم المشاكل التي تواجه الكرة الأرضية في الأونة الأخيرة، فالصفائح الجليدية في القطب الجنوبي والشمالي في طريقها للذوبان مما يشكل خطرًا بالغًا علي المجتمعات الساحلية التي تعيش بالقرب من المحيطات والبحار.
ووفقاً لأخر تقرير من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة UNESCO فإن هنالك عدد من المواقع التراثية العالمية مهددة بالغرق بحلول العام 2100م بسبب إرتفاع درجات الحرارة علي سطح الأرض نتيجة للممارسات الخاطئة في توليد الطاقة وإنبعاث غازات ثاني أُكسيد الكربون .
وفي هذه اللائحة سنتعرف على عدد من المواقع التراثية والثقافية العالمية التي قد لا نراها في المستقبل على وجه الأرض، منها معالم أثرية شهيرة يبدوا أننا سنضطر لأن نبحث عنها داخل المحيطات بعد فترة ليست ببعيدة.

دار الأوبرا في سيدني – استراليا

2-sydney-opera-house
دار الأوبرا في سيدني بإستراليا قد يكون الموقع الأثري الأحدث على قائمة مواقع التراث العالمي، ولكن يبدو أنها بالفعل مهددة من إرتفاع مستوى سطح البحر، وتم تسمية هذا الصرح كأعظم بناء معماري في القرن العشرين ، ويبلغ من العمر فقط 43 عاماً.
لكن دار الأوبرا هذه تقف على بعد  11 قدماً فقط فوق مستوى سطح البحر، ويواجه خطر الإختفاء داخل البحر بفعل إرتفاع مستوى سطح البحر  وزيادة مستوى الملح التي قد تؤثر بشكل كبير على الدعائم التي يقف عليها.

منتزه رابا نوي الوطني – المحيط الهادي

يعكس منتزه رابا نوي، وهو الإسم الأصلي لجزيرة الفصح، ظاهرة ثقافية فريدة في نوعها في العالم أجمع، وشَكّل هذا المنتزه موطناً لمجتمع من أصل بولينيزي روّج فيها لتقليد مهم وإبتكاري وأصيل من النحت والهندسة المعمارية.
شيّد هذا المجتمع بين القرنين العاشر والسادس عشر، ويمثل أماكن عبادة للسكان الأصليين ويحتوي على تماثيل ضخمة من الحجر أو الـ “موآي” بالإسبانية ، يشكّل هذا الموقع إطاراً ثقافياً منقطع النظير لا يزال يسحر العالم كله حتى يومنا هذا.

جبل القديس ميشيل – فرنسا

2
جزيرة حجرية صغيرة في نورماندي تبعد حوالي الكيلومتر عن ساحل فرنسا، وتعد القلعة والكنيسة المبني عليها ثالث أكثر مزار سياحي في فرنسا بعد برجل إيفل وقصر فرساي.

كهوف إليفانتا – الهند

the-sculptures-and-carvings-thought-to-be-around-1500-years-old-are-among-the-most-perfect-expressions-of-indian-art-according-to-unesco
موقع أثري وثقافي يقع قبالة الساحل الغربي للهند. ثلاثة تماثيل حجرية يبلغ عمرها قرابة 1500 عام بطول 23 قدماً، وهي تمثل إحدى عجائب الفن الهندي القديم، ويواجه خطر الإختفاء بفعل تسرب المياه و العوامل الأخري كالرياح الموسمية التي تؤثر عليها بشكل واضح.

مدينة لبده الأثرية – ليبيا

3
كانت مدينة لبدة إحدى أجمل حضارات  الامبراطورية الرومانية بعد أن جمّلها وكبّرها “سيبتيموس سيفيروس” ابن البلاد الذي أصبح امبراطورًا ، وذلك بنصبها العامة الكبيرة، ومرفئها الإصطناعي، وسوقها، ومخازنها، وأحيائها السكنية.
مدينة عمرها أكثر من 1000 عام، وهي واحدة من المواقع الأثرية التي مازالت تحتفظ بجميع مكوناتها، وتقع هذه المدينة في خليج سرت على ساحل البحر الأبيض المتوسط، و بحلول القرن القادم ستكون المدينة على بعد ثلاثة أقدام فقط من مستوى سطح البحر.
والخطر المحدق بهذه المدينة ليس مناخياً فقط بل أن الحرب الدائرة في هذه الدولة والمدينة بالذات قد تسبب ضرراً بالغاً لهذه الآثار بمرور الزمن.

معبد الشمس – الهند

4
يقع في أوديشا على الساحل الغربي للهند، وعمره أكثر 800 عاماً، وتم وصفه من اليونسكو بأنه – تحفة من العبقرية الخلاقة – و يقع على بعد سبعة أقدام فقط من مستوى سطح البحر، وبالإضافة إلى التهديد المناخي فإن جزء كبير من آثار هذا المعبد في حالة سيئة جداً من الخراب.

تمثال الحرية – أمريكا

5
التمثال الشهير والذي يعتبر أحد المعالم السياحية البارزة في مدينة نيويورك الأمريكية، تم إهدائه من فرنسا بمناسبة مرور مائة عام على إستقلال الولايات المتحدة في العام 1886م، والذي يقع على مرفأ مدينة نيويورك، وقد إختبر التمثال حالة من الدمار خاصة في قاعدته أثناء إعصار ساندي في العام 2012م .
وإرتفاع أخر لمستوى سطح البحر بمقدار ثلاثة أقدام قد يشكل خطر بالغ على التمثال البالغ طوله 151 قدماً
ARAGEEK